حسن حسن زاده آملى

87

هزار و يك كلمه (فارسى)

و قابله يجب أن يكون أقدم الطبائع و الأجسام و أتمّها ؛ إذ الزمان لا يتقدم عليه شيء غيره هذا التقدم ( أي لا يجتمع السابق مع المسبوق ) فقابله يستحيل أن يتكوّن من جسم آخر ، أو يتكوّن منه جسم آخر ، و إلّا لانقطع اتّصال الزمان فيكون قابله تامّ الخلقة ( و هو الفلك محدّد الجهات عند المشاء ) غير عنصري ، و لا تكون في طبيعته حركة مكانية ، و لا حركة كمّية كالنموّ و الذبول و التخلخل و التكاثف ، و لا استحالة كيفيّة ؛ لأنّ هذه الأشياء توجب انصرامه و انقطاعه ، و تسقط تقدّمه على سائر الأجرام . و أمّا من جهة كونه ذا حدوث و تجدّد ففاعله القريب المباشر له ( و هو الطبيعة الجسميّة ) يجب أن يكون له تجدّد و تصرّم ؛ و كذا قابله ( و هو الجسم الفلكي عند المشّاء ، و الجسم الطبيعي عند صاحب الأسفار بناء على الحركة في الجوهر ) يجب أن يكون ممّا تلحقه أكوان تجدّدية ( أي الحركة في الجوهر الطبيعي ) على نعت الاتّصال و الوحدة ؛ و كذا الكلام في غايته . . . ( اسفار ، ط 1 ، رحلى ، ج 1 ، ص 233 - 234 ) . تبصره : در براهين گذشته دانسته شده است كه عالم طبيعت از حركت جوهرى آنا فآنا حادث به حدوث تجدّدى است . طايفه مشّاء گويند : عالم خلق - يعنى عالم طبيعت - حادث به حدوث ذاتى است نه زمانى . و لكن صاحب اسفار گويد : عالم خلق علاوه بر آن كه حادث به حدوث ذاتى است ، به علّت حركت جوهريه حادث به حدوث زمانى نيز مىباشد ؛ چون كه عالم خلق در هر آن حادث به حدوث حركت جوهريه است . و إن شئت قلت : العالم الطبيعى متغيّر بالحركة الجوهرية ، و كل متغير بالحركة الجوهرية حادث بالحدوث الزمانى ، فالعالم الطبيعى حادث بالحدوث الزمانى . از تدبر در اين برهان - اعنى برهان اثبات حقيقت زمان به طريق إلهى - دانسته مىشود كه زمان حقيقى مقدار حركت جوهر موجودات طبيعى است . و ان شئت قلت : زمان طبيعى بعد تدريجى موجود جسمانى است . و يا گويى : زمان طبيعى حركت در وجود است . و يا گويى : حركت تجدّد وجود است و زمان كميّت و مقدار اين حركت است . پس مبدء فرض زمان ، حركت جوهر اجسام است كه حركت در جوهر مساوى با وجود تدريجى است . لذا جسم داراى چهار بعد